Spread the love

يقف أحمد أبو عيطة أمام ركام كان يوما منزلا ومقرا لشركة تملكها عائلته شرق مخيم جباليا في شمال قطاع غزة، متذكرا كيف “كان يوما لا يُنسى” عندما فقد بيته وعمله و45 شخصا من عائلته وأقاربه، بمن فيهم زوجته وابنه ووالداه وإخوته وزوجاتهم وأطفالهم.